أبي داود سليمان بن نجاح

1277

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة التطفيف « 1 » ست وثلاثون آية « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ويل لّلمطفّفين الذين إذا اكتالوا إلى قوله : عظيم رأس الخمس الأول ،

--> ( 1 ) هذا اسم من أسماء هذه السورة ، وتسمى أيضا سورة : المطففين . انظر : جمال القراء 1 / 38 . - في ه : « المطففين مكية وهي » وهو إقحام من النساخ ، لأن المؤلف ذكرها في مقدمته من السور المختلف فيها ، وهي كذلك ، وقد تعارضت الأخبار فيها . - أخرج النحاس ، وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة المطففين بمكة ، ومثله عن عبد اللّه بن الزبير ، وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال آخر ما أنزل بمكة سورة المطففين وهو قول جماعة من المفسرين منهم ابن مسعود والضحاك ويحيى بن سلام . - وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال أول ما نزل بالمدينة ويل للمطففين وهو قول الحسن وعكرمة ، وقتادة ، إلا أنهم استثنوا منها : إن الذين أجرموا إلى آخرها ، وقوله : إذا تتلى عليه لأن أهل المدينة كانوا أشد الناس فسادا في الكيل وقال آخرون : إنها نزلت بين مكة والمدينة وهو قول جابر بن زيد والكلبي ، وابن السائب وذكره هبة اللّه بن سلامة ، وقال الشيخ ابن عاشور : « وهو قول حسن » . - ورجح القاسمي أنها مكية فقال : « وهي مكية على الأظهر ، فإن سياقها يؤيد أنها كأخواتها اللائي نزلن بمكة ، لا سيما خاتمتها ، فإنها صفات المستهزءين كانوا بمكة ، وحملها على المنافقين بالمدينة بعيد ، لأن معنى الإنزال في إطلاق السلف لا يكون قاصر على أن كذا سبب النزول ، بل إن كذا مما نزل فيه ذلك ، وبالوقوف على عرف السلف ، يزول الإشكال ، ويتضح الحال » . ا ه انظر : الدر المنثور 6 / 323 زاد المسير 9 / 51 ابن عطية 16 / 249 تفسير القاسمي 17 / 6091 الإتقان 1 / 39 تفسير ابن كثير 4 / 516 الجامع 19 / 250 التحرير 30 / 188 . ( 2 ) عند جميع أهل العدد باتفاق إجمالا وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 91 بيان ابن الكافي 70 القول الوجيز 89 معالم اليسر 209 .